English| Deutsch| Français| Español

  قد مضى العمر وفات – ياأسير الغفلات – فأغنم العمر وبادر – بالتقى قبل الممات 

فتاوى رمضان » فقه الأسرة المسلمة » الفرقة بين الزوجين

الفتاوى

زوجي سجن بعد أربعة أشهر من زفافنا، وليس لدي أبناء. وحكم عليه بخمس سنوات، مضى نصفها. ويشهد الله أنه مظلوم، ولكن أخاف أن أبقى معه، وبعد خروجه سينظر لنا الناس على أننا من عائلة مجرم. تهمته الترويج لأفكار

أنا امرأة متزوجة منذ 18 سنة، آذاني زوجي خلالها كثيرا من ضرب وإهانة، وأخذ مالي، وجعلني أترك عملي قبل استحقاقي للتقاعد لستة أشهر فقط، علما أنني طبيبة نسائية وتوليد. لا أملك الآن ولا فلسا واحدا، ولا يصرف

خطبت منذ أسبوعين وعقدت القِران عليها عندما ذهبت للنظرة، وكنت مترددا لأني لم أرها جميلة أو قبيحة لكن قبلت لأنها ذات دين وخلق، وعندما عقدت عليها، ورأيتها أول مرة بدون حجاب شعرت بضيق، ولم أتقبلها، وأريد أن

أنا متزوجة منذ خمس سنين، وأشعر أني خدّامة عند أمّ زوجي، مغصوبة على أمري، وأعمل وأنا كارهة، وأحيانًا أكون متعبة ولا يشعر بي أحد، وزوجي مغترب، وأنا لست في شقتي دائمًا، فأذهب إلى أمي أربعة أيام، فهل هذا الإحساس

أنا فتاة مخطوبة، وشملت الخطبة كتب كتاب شرعي، وقانوني، بالمحكمة. وكانت هناك خلوة لعدة مرات، طبعا من غير دخول، كنا فقط نجلس وحدنا بمعزل. بعد فترة من الخطبة لم أجد في نفسي تقبلا لهذا الشخص، ليس لعيب كبير

أنا شاب متزوج حاليا في فرنسا، وأنا في حالة معقدة جدا، أود من فضلكم أن تفيدوني بالحل؛ لأنني في طريق الجنون. متزوج من فتاة من أهلي، وكانوا يزوروننا كل صيف، وهذه الفتاة كانت مع أخي في الصغر في علاقة، كانو

إلى المشايخ الفضلاء: أنا متزوجة، وعندي أربعة أولاد. وقصتي أنني منذ خمس سنوات اضطررت لترك زوجي والفرار بأولادي؛ لأن بلدتنا كانت تحت القصف، وزوجي مسجل عند الحواجز، فلم يستطيع المضي معنا، وانتقلت من بيت

بارك الله في القائمين عل&1740; هذا الموقع. قريبة لي تزوجت من رجل، وأنجبت أولادًا، وبعد فترة انتقلوا إلى مكان فيه نصارى، وبدأ الرجل يتغير تدريجيًّا حتى أصبح ينكر أمورًا كثيرة في ديننا، فماذا يجب عليها فعله؟

من أخطأ في حق زوجين، وفرق بينهما، ولكن هذه التفرقة جاءت من بعد اعتراف الزوجة بأنها تتكلم مع رجال آخرين في الهاتف، فتم إبلاغ الزوج خوفا من حدوث أمور خطيرة؛ لأن الزوج يعمل في مكان بعيد، فتم الطلاق، مع أن

أريد أن أعرف رأي ابن تيميه في امرأة ارتدت وظلت على ردتها ولم ترجع للإسلام وطلقها زوجها وانقضت العدة وهي لم ترجع للإسلام، ثم رجعت للإسلام بعد ذلك، فهل يحسب طلاقها؟ وهل تعتبر باقية في عصمة زوجها؟ وهل الأخذ

السابق