الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

72% من الإسرائيليين يدعون لمواصلة الاغتيالات

72% من الإسرائيليين يدعون لمواصلة الاغتيالات
1310 0 377


دل استطلاع جديدللرأي في اسرائيل على مدى التناقض والتمزق داخل المجتمع ازاء القضية الفلسطينية . ومقابل استمرار الانعطاف نحو اليمين وتصاعد العداء للفلسطينيين ، وتأييد سياسة الاغتيالات بحق قادتهم ، يزداد في الوقت نفسه عدد الاسرائيليين الذين يؤيدون قيام دولة فلسطينية مستقلة.

فقد نشرت نتائج الاستطلاع في صحيفةمعاريف الاسرائيلية وكانت مفاجأة الاستطلاع الكبرى عندما احصيت نتائج الردعلى السؤال التالي: هل تؤيد أم تعارض خطة سلام مع الفلسطينيين، تتضمن اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة الى جانب اسرائيل؟

وكان الجواب كما يلي :
مؤيد 61%، معارض 33%، لا أعرف 6%.
ومن تحليل الاجابات تبين ان نسبة مؤيدي الدولة الفلسطينية مرتفعة حتى بين مصوتي اليمين نسبياً (40%)، ووصلت الى 90% بين مصوتي اليسار و80% بين مصوتي الوسط.

لكن نسبة مؤيدي الدولة الفلسطينية انخفضت بشكل حاد في هذا الاستطلاع عندما اضيف اليها بند يقول: دولة فلسطينية تستوعب عودة اللاجئين الفلسطينيين ، بشرط الا يدخل اسرائيل اي لاجئ . فكان الجواب : 44% مؤيدون و45% معارضون.
وتزداد المعارضةاكثرعندما يذكرًّالاستطلاع الجمهور الاسرائيلي بان تضم القدس الشرقية الى الدولة الفلسطينية ، فتنخفض اكثر نسبة المؤيدين 38% وتزداد نسبة المعارضين 58%.
وكانت لافتة للنظرالاجابات على السؤال التالي:
لنفرض ان الاسرائيليين والفلسطينيين لم ينجحوا في الوصول الى تسوية، فأيا من الاحتمالات التالية تؤيد؟
ـ انسحاب اسرائيلي من طرف واحد 36%
ـ احتلال جميع المناطق الفلسطينية من جديد 22%
ـ الابقاء على الوضع القائم 37%

وفي الرد على اسئلة اخرى قال 60% من الاسرائيليين انهم يرون في الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، عدوا يجب محاربته ولا يمكن اعتباره شريكا في عملية السلام.
واعرب 72% منهم تأييدهم لسياسة الاغتيالات التي جددتها اسرائيل ازاء القيادات الفلسطينية الميدانية . وانخفض التأييد لرئيس الحكومة، ارييل شارون، فيما زاد التأييد لخصمه ومنافسه في اليمين، بنيامين نتنياهو. اذ قال 56% انهم راضون عن سياسته (مقابل 59% في الاستطلاع الاخير) ، وقال 48% انهم راضون عن سياسته في المجال الامني (مقابل 53% في الاستطلاع السابق) وقال 40% انهم يريدون ان يبقى شارون رئيسا لليكود بينما ارتفع عدد مؤيدي نتنياهو لهذا المنصب من 29% الى 38%.

واعرب الجمهور الاسرائيلي عن رغبته في ان يرى ترتيبا جديدا للخارطة السياسية الحزبية، فعندما سئل عن افضلية رؤيته للانتخابات المقبلة، قال 41% انهم مستعدون لتأييد حزب جديد يضم ارييل شارون وشيمعون بيرس معا، فيما ايد تحالفا يمينيا ـ دينيا برئاسة بنيامين نتنياهو 33% والتيار 14% والعرب 10%.

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.