الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طفل أمريكي من كل 12 معوق حركيا أو عقليا

1144 0 288
كشفت إحصائية طبية جديدة أجريت في الولايات المتحدة عن أن طفلاً واحدًا من كل 12 طفلاً ومراهقًا, أي حوالي 5.2 مليون, مصابين بإعاقات بدنية أو عقلية, الأمر الذي يعكس الزيادة الحادة في أعداد الصغار المعاقين على مدى العشرة أعوام الماضية.
ووجد الخبراء ضمن مسوحاتهم التي غطت الأطفال من سن الخامسة وحتى العشرين, أن هذه الإعاقات تتراوح في شدتها من الربو الخفيف إلى أمراض عقلية خطيرة أو تخلف عقلي يتطلب عناية مركزة طوال الوقت.

وأظهرت المعلومات وجود زيادة سريعة في أعداد ومعدلات الإعاقات بين الأطفال, كما زادت مراكز التعليم الخاص بحوالي الضعف عما كان عليه الحال في العقد الماضي, وارتفع عدد الأطفال المحتاجين للتأمينات الاجتماعية بسبب إصابتهم بإعاقات خطيرة , بشكل كبير.
وأشار العلماء في جامعة براون الأمريكية, إلى أن التحسنات الكبيرة التي طرأت على أساليب العناية الطبية والصحية ساهمت في إنقاذ الأطفال ذوي الأوزان الولادية القليلة الذين يزيد خطر إصابتهم بمضاعفات واضطرابات مرضية خطيرة, منوهين إلى أن التقدم الطبي سمح للكثير من الأشخاص الذين يعانون من إصابات العمود الفقري أو متلازم داون الذي يعرف باسم "الطفل المنغولي", على البقاء أحياء مدة أطول.

ولفت الباحثون الانتباه إلى أن معدلات البدانة بين الأطفال في ارتفاع مطرد أيضا , يصاحبها زيادة كبيرة في خطر إصابتهم بمرض السكري, إضافة إلى الارتفاع الحاد في إصابات التوحد والربو والإعاقات التعلمية.
وقال الأخصائيون: إن للإعاقات تعريفات واسعة لتشمل اضطرابات مرضية مثل عجز الانتباه, الذي لم يتم الكشف عنه في السنوات الماضية, مشيرين إلى أن تشخيص الإعاقات قد أصبح أكثر دقة ونجاحًا من ذي قبل.

وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت أن الأطفال الفقراء أكثر عرضة للإصابة بالإعاقات , ولم يتضح السبب في ذلك, إلا أن الخبراء يعتقدون أن السبب في العلاقة بين الفقر وإعاقات الطفولة قد يعود إلى زيادة خطر الولادة المبكرة أو الولادات لأمهات مدمنات على المخدرات, أو سوء التغذية أو التعرض للدهانات المحتوية على الرصاص, وهي عوامل تسبب تلف الدماغ.
وقال العلماء: إن غالبية الأطفال المصابين بالإعاقات يولدون لأمهات عازبات وأكثر فقرًا, وأكثر تعرضا للتدخين السلبي من غيرهم.
من ناحية أخرى اكتشف باحثون بريطانيون أن الأشخاص الذين يتعاطون فيتامين (سي) , سواء بصورة طبيعية من الغذاء أو على شكل مكملات غذائية, يتمتعون بوظيفة رئوية عالية وقدرة أكبر على التنفس.
ولاحظ العلماء في جامعة نوتنغهام البريطانية أن معدل الانخفاض والتدهور في الوظائف الرئوية عند هؤلاء الأشخاص يكون بطيئا جدًا عند التقدم في السن, مقارنة مع غيرهم.

ووجد الاختصاصيون بعد ضبط عامل التدخين, أن الاستهلاك العالي من فيتامين (سي), ترافق مع زيادة في مستويات الوظيفة الرئوية , كما أن اعتلال وتراجع وظائف الرئتين كان الأقل بين الأشخاص الذين استهلكوا أعلى كمية من هذا الفيتامين.
وتعتبر الدراسة الجديدة متابعة لدراسة سابقة أظهرت نفس النتائج, مما يؤكد الدور الذي يلعبه فيتامين (سي) في حماية الرئتين من التلف وتحسين قدرتهما على القيام بوظائفهما الحيوية.
وأشار العلماء إلى أن آلية الوقاية التي يستخدمها هذا الفيتامين لم تتضح بعد, ولكن يعتقد أن لخصائصه المضادة للأكسدة دور كبير ومهم في ذلك.

مواد ذات صلة



تصويت

فيروس كورونا أربك العالم كله، وفي الابتلاء به كثير من الدروس والعبر، فأي درس تراه أهم:

  • الأمر كله لله فعلينا أن نعلق القلوب به، ونعود إليه.
  • تقوية المنظومة الصحية في كل بلد.
  • أهمية النظافة والوقاية والأخذ بالأسباب.
  • أهمية التكاتف والتعاضد بين العالم كله للقضاء على مثل هذا الوباء
  • كل ما سبق

الأكثر مشاهدة اليوم

طب وعلوم وتكنولوجيا

الزكام يقي الأطفال من الإصابة بالربو

أظهرت دراسة ألمانية جديدة أن الزكام قد يقي الأطفال من الإصابة بالربو ويساعدهم على مكافحة مشكلات الرئة عندما يكبرون. فقد وجد الباحثون أن الطفل الذي يصاب بالزكام وسيلان الأنف مرتين خلال السنة الأولى من حياته, يقل خطر إصابته...المزيد