الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجد العلماء علاجاً للسرطان

1140 0 306
أصبح من الممكن الآن القول أن الأطباء نجحوا في معرفة مسببات بعض أنواع السرطان وبالتالي إيجاد الدواء الشافي - بإذن الله - لها ، فقد أصبحت الطريقة والآلية, التي تستخدمها الأورام السرطانية في الانتشار إلى أجزاء الجسم المختلفة أكثر وضوحا, بعد أن نجح العلماء في رصد الجزيء البروتيني الرئيسي في هذه العملية.

وقد اكتشف العلماء في معهد "جلاسجو بيتسون", أن البروتين الذي يسمى "Src", يعمل على إضعاف بنية الأنسجة المحيطة بالورم, فيمهد السبيل أمام الخلايا السرطانية للانتشار في أنحاء الجسم.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساعد في تطوير عقاقير دوائية جديدة تعيق نشاط هذا البروتين, وتمنع السرطان من الانتشار, مشيرين إلى أن بروتين "Src" هو أول جزيء يتم الكشف عن دوره في انتشار الأورام, وخاصة في سرطان الأمعاء.
وأوضح الباحثون أن الخلايا في الأنسجة السليمة ترتبط معا بعدد من الجزيئات التي تعمل كبنية وسيطة, وخلال نمو السرطان وتطوره تتحطم هذه البنية, وتصبح الأنسجة ضعيفة وغير منتظمة, ويلعب بروتين "Src" دورًا رئيسيا في هذه العملية, إذ يعتبر جزءًا حيويا في المحافظة على مرونة الأنسجة السليمة, والتأكد من وجود مكان مناسب للنمو المستقبلي, ولكن خلال تطور السرطان, يصبح مفرطا في النشاط, ويبدأ بإتلاف البنية الطبيعية للأنسجة.

ووجد العلماء في الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة /الطبيعة وبيولوجيا الخلية/, أن هذا الجزيء يثير إشارات كيميائية متنوعة عديدة, تؤثر على الخلايا بطرق مختلفة, لذلك فإن تصميم أدوية تعطل هذه الإشارات, قد يمثل أهم طريقة لمنع سرطان الأمعاء من الانتشار.
واكتشف العلماء أن بروتين "Src" يرسل تعليمات لإزالة جزيء آخر يسمى "اي-كادهيرين" من سطوح الخلايا, وهذه المادة هي مكون حيوي في البنية الوسيطية التي تثبت الخلايا معا, وبدونها يصبح البناء النسيجي ضعيفا.

وأشار هؤلاء إلى أن بروتين "Src" يعمل مع مجموعة أخرى من الجزيئات, التي تعرف باسم "انتجرينز أو المتكاملات" لتشكيل نوع جديد, وأضعف من البنية النسيجية, التي تساعد خلايا سرطان الأمعاء على التنقل والانتشار, منوهين إلى أن حجز خلايا السرطان في الورم الأصلي يعطي الجراحة فرصة أكبر للنجاح, وتقليل خطر عودة ظهور المرض في أجزاء أخرى من الجسم.

وأكد الأطباء أن الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء يجعل المرض قابلا للشفاء, لأن معظم الخلايا السرطانية تبقى داخل إطار الورم الأصلي, الذي يتم استئصاله جراحيا, ولكن مع الوقت, تبدأ الخلايا بالحركة والتنقل بعيدًا عن مكان الورم إلى الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي, الذي يتوزع في أنحاء الجسم, مشيرين إلى أنه في حال انتشار سرطان الأمعاء, تكون فرص العلاج الناجح للمرض ضئيلة للغاية.

مواد ذات صلة



تصويت

تعددت أسباب انحراف الأبناء في عصرنا، برأيك ما هو أبرز هذه الأسباب؟

  • التدليل والترف الزائد.
  • العنف والقسوة.
  • أصدقاء السوء.
  • وسائل التواصل المفتوحة.
  • غير ذلك.