الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن حياة الشيخ محمود خليل الحصري

نبذة عن حياة الشيخ محمود خليل الحصري
14729 1 1264

ولد الشيخ الحصري بقرية شبرا النملة، بمحافظة الغربية من جمهورية مصر العربية، عام 1335هـ. حفظ القرآن الكريم وكان له من العمر ثماني سنوات، وعُين بعدُ في العديد من المساجد لقراءة القرآن وإقرائه.

في عام 1363هـ تقدم لامتحان الإذاعة، فجاء ترتيبه الأول على المتقدمين، ووصل من خلالها صوته شرقًا وغربًا. ثم عُيِّن مفتشًا للمقارئ المصرية، فرئيسًا لمشيخة المقارئ المصرية، وتولى العديد من المهام الشرعية الأخرى.

يُعدُّ الشيخ الحصري أشهر من رتل القرآن الكريم في القرن الهجري الماضي؛ فهو صاحب مدرسة أحكام التلاوة، وهو أول من سجل القرآن بصوته مرتلاً في الإذاعة المصرية في مطلع الستينيات من القرن الميلادي المنصرم (1379هـ).

امتاز الشيخ الحصري بقراءته المتقنة للقرآن الكريم، تجلَّى ذلك في رزانة صوته، وحُسن أدائه لمخارج الحروف وصفاتها، ناهيك عن مراعاته التامة لأحكام الغُنَّات، ومراتب التفخيم والترقيق، وغير ذلك من أحكام التجويد التي أتقنها غاية الإتقان.

كان الشيخ الحصري ذا علم واسع بالتفسير والحديث، مجيداً لقراءات القرآن العشر؛ إذ عكف طيلة حياته على علوم القرآن، وشُغف بعلم القراءات حتى أصبح عَلَمًا من أعلامه.

سجل الشيخ الحصري القرآن كاملاً ترتيلاً وبالعديد من الروايات. إضافة إلى تسجيله للقرآن المعلم. وله العديد من المؤلفات العلمية القرآنية. 

فارق الشيخ الدنيا عام1400هـ، بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.

يمكن زيارة صفحة الشيخ للتلاوة القرآنية على الرابط التالي:

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=souraview&qid=463&rid=1

مواد ذات الصله

المقالات

المكتبة



تصويت

تربية الأبناء على أسس سليمة تكفل لهم حياة متزنة نفسيا وجسديا من أهم واجبات الآباء و الأمهات. بحسب ما تراه ماهي أبرز الأخطاء الشائعة التي تقع في تربية الأبناء؟

  • القسوة المفرطة.
  • التدليل الزائد.
  • الانشغال الدائم و عدم التواصل الكافي.
  • النزاع الدائم أمام الأطفال.
  • غير ذلك.