السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة، ولدي طفل رضيع، أعيش في الغربة منذ زمن طويل بعيدة عن أهلي، وقد كانت هناك مشاكل كثيرة بين والديَّ حتى انتهى الأمر بطلاقهما.
وللأسف، بدلاً من أن يساندنا أهل والدتي نحن الأبناء، كانوا يتحدثون بسوء عن أبي أمامنا، فضلاً عما يتصفون به من كثرة الغيبة والنميمة، وإثارة المشاكل، وقد كنتُ حاملاً في فترة طلاق والديَّ، ولم أُخبر عائلة والدتي بحملي؛ لعلمي أنهم يكثرون القيل والقال، وينشرون الأخبار بسرعة، ولأنني كنتُ موقنة بأنهم لن يقدموا لي أي نفع إن أخبرتهم، ولا سيّما أنني أعيش بعيدة عنهم.
وعندما وضعتُ مولودي، وعلموا بالخبر، قرروا مقاطعتي؛ فلم يتصل بي أي أحد منهم ليبارك لي بمولودي الجديد، بل أخبروا أمي صراحة بأنهم لا يريدون تهنئتي.
بناءً على ذلك، قمتُ بحذف أرقامهم جميعاً، وتوقفتُ عن التواصل معهم، حتى في العيد لم أتصل بهم كما كنتُ معتادة سابقاً، واقتصرتُ في علاقتي على جدتي -أم والدتي-، وإحدى خالاتي، والتي كانت الوحيدة من بين أهل أمي التي باركت لي على ولادة إبني، وفرحت لأجلي.
فما حكم مقاطعتي لأهل والدتي، مع العلم أنهم هم من بدؤوا بمقاطعتي، ورفضوا الحديث معي، أو تهنئتي بمولودي؟
بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

