الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

موقف الإمام من الذين يسألون المعونة في المسجد
رقم الفتوى: 100485

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 شوال 1428 هـ - 29-10-2007 م
  • التقييم:
2085 0 195

السؤال

يحدث في بعض المرات أن أصلي بالناس إماماً في المسجد... حتى إذا انتهيت من الصلاة وسلَّمتُ وسلَّم المصلون من خلفي, يقف أحدهم سائلاً المعونة بالمال لحاجة له أو لأولاده، فماذا يجب عليَّ أن أفعله في هذا الموقف اتباعاً للسنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 28802 أنه يكره السؤال في المسجد كراهة شديدة، وكذا يكره إعطاء من سأل فيه، والذي نشير به على الأخ السائل هو أنه إذا رأى أحداً يسأل في المسجد أن ينصحه بعد الانفراد به بترك السؤال في المسجد، وليحذر من توبيخه أو نهره أمام المصلين، لا سيما إن علم من حال السائل الفقر والحاجة حقيقة، وقد قال الله تعالى: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ {الضحى:10}، وأما إن علم ضد ذلك وأنه من الذين يحترفون السؤال من غير حاجة فامنعه ولو بالزجر أمام المصلين، وبإبلاغ السلطات المختصة إن لزم الأمر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: