الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة حول سورة الفتح المباركة
رقم الفتوى: 100752

  • تاريخ النشر:السبت 23 شوال 1428 هـ - 3-11-2007 م
  • التقييم:
9681 0 223

السؤال

تعريف سورة الفتح؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

سورة الفتح هي السورة 48 وهي مدنية وعدد آياتها 29، وتضمنت التنويه بالنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وبشارتهم بالفتح..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن سورة الفتح هي السورة الثامنة والأربعون من سور القرآن الكريم حسب ترتيب المصحف الشريف، وهي السورة الثالثة عشرة بعد المائة في نزول السور على ما ذكره أهل التفسير وعلوم القرآن، وعدد أياتها تسع وعشرون، وهي مدنية نزلت بين مكة والمدينة سنة ست من الهجرة منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية، وسبب نزولها: ما جرى في صلح الحديبية، وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. رواه مالك في الموطأ.

وسماها الصحابة سورة الفتح كما في صحيح البخاري عند عبد الله بن مغفل، وقد تضمنت بشارة المؤمنين بحسن عاقبة صلح الحديبية وأنه نصر مبين وفتح عظيم، كما تضمنت التنويه بكرامة النبي صلى الله عليه وسلم عند ربه سبحانه وتعالى ووعده بالنصر المتتالي، كما تضمنت الثناء على صحابته الكرام أهل بيعة الرضوان وفضح المتخلفين والمنافقين...

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: