الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقضين ما فاتك من الصلوات
رقم الفتوى: 101156

  • تاريخ النشر:الإثنين 3 ذو القعدة 1428 هـ - 12-11-2007 م
  • التقييم:
2774 0 249

السؤال

في رمضان أتت الدورة طبيعيا بوقتها وكملت 7 أيام طبيعيا، لكن صفة الدم غير طبيعية وقليلة جداً أفطرت أول يوم فقط لأني عملت تحليل الحمل وظهر أني حامل، صمت 6 أيام لكن لم أصل، سؤالي هل علي إعادة الصيام أم قضاء الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت التحاليل قد أظهرت الحمل فإن هذا الدم لا يعتير حيضاً لأن الراجح من كلام أهل العلم أن ما تراه الحامل لا يعتبر حيضاً، كما سبق في الفتوى رقم: 11777، والفتوى رقم: 33329.

وعليه؛ فقد كانت الأخت السائلة على صواب حينما صامت تلك الأيام، لكن عليها أن تقضي اليوم الذي أفطرته ظنا منها أنها حائض، وعليها قضاء ما فاتها من الصلوات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: