الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإقسام على الله والعزم في المسالة
رقم الفتوى: 102047

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ذو القعدة 1428 هـ - 29-11-2007 م
  • التقييم:
8943 0 293

السؤال

فى الحديث: رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره. هل يستفاد من هذا الحديث جواز القسم على الله لأي مسلم، وإذا جاز ذلك هل يشرع تكراره باستمرار فى الدعاء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه يجوز للمسلم أن يقسم على الله ويعزم عليه أن يستجيب له إذا لم يشتمل الدعاء على محظور شرعي، ويشرع أن يكرر الدعاء ثلاث مرات كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرره ثلاثاً، ففي الصحيحين أنه كرر دعاء الاستسقاء: اللهم أغثنا ثلاث مرات. وقد أرشدنا للعزم في المسألة كما في حديث البخاري: إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة. وراجع للمزيد في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 55561، 23599، 45454، 35270، 31765، 54976.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: