الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستمناء باليد والتفكير
رقم الفتوى: 10666

  • تاريخ النشر:الخميس 10 رجب 1422 هـ - 27-9-2001 م
  • التقييم:
36457 0 319

السؤال

ما حكم الاستمناء أو ما يعرف بالعادة السرية سواء إن كان باليد أو بالتفكير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن الاستمناء باليد محرم شرعاً، وله أضرار كثيرة، وتفصيل ذلك في الجواب رقم:7170‏أما الاستمناء بالتفكير فإن كان التفكير في محرم فهو محرم، بل إنه من جملة الزنا، كما في ‏الصحيحين وغيرهما " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان ‏زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل ‏زنها الخطأ والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" وهذا لفظ مسلم ، وفي لفظ ‏لابن حبان في صحيحه…والقلب زناه التمني…
وأما إن كان التفكير في زوجة أو كان خطرة عابرة فأقل ما فيه أنه عبث لا فائدة فيه إلا ‏إثارة الغرائز.‏
والواجب على المؤمن العاقل أن يشغل نعمة التفكير التي أعطاه الله تعالى فيما يتقوى به ‏إيمانه فيتفكر في آيات الله تعالى المنزلات، وفي آياته المخلوقات، أو في ما ينفعه من أمر دينه ‏ودنياه.‏
والله أعلم.‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: