الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كان عازما على أن يصلي فريضة فنوى غيرها
رقم الفتوى: 107347

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ربيع الآخر 1429 هـ - 28-4-2008 م
  • التقييم:
3557 0 266

السؤال

1- إذا دخلت في صلاة الظهر جمعا فتبين لي أنها صلاة عصر فما هو حكم ذلك؟2- ما الحكم إذا نويت صلاة الظهر وأنا عازم على قضاء صلاة العصر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فالسؤال غير واضح ولكن إن كان القصد أن شخصا أحرم بصلاة الظهر خلف من يظنه يصلي الظهر فتبين أنه يصلي العصر فالجواب أن الراجح صحة من صلى الظهر خلف إمام يصلي العصر وهذا هو مذهب الشافعية وبعض الحنابلة، وخالفهم المالكية والأحناف وبعض الحنابلة فاشترطوا اتفاق الصلاتين.

وبناء عليه؛ فصلاتك الظهر خلف إمام يصلي العصر صحيحة، فإن كنت نويت الظهر وهم يصلون العصر فلا حرج عليك.

 وأما من كان عازما على أن يصلي فريضة ثم نوى غيرها فالمعتبر النية كما صرح به أهل العلم، ومن ذلك ما نص عليه شراح مختصر خليل عند شرح قوله: وإن تخالفا فالعقد.

وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 40831، 63782، 104888.

والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: