الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم وضع الصور في المواقع الإلكترونية

السؤال

قرأت أن الصور حرام وخصوصا ذات الأرواح وما لا أفهمه هو لماذا في بعض المواقع الإسلامية تضعها في موقعها أم أنها فقط حرام عندما يضعها الإنسان في الجدران وحلال في شبكة الإنترنت؟.
وشكراً لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما ليس له روح يباح تصويره عند الجمهور، وأما تصوير ذوات الأرواح فإذا كان فوتوغرافياً ولم يكن فيه محظور شرعي مثل تصوير العرايا ففيه خلاف بين العلماء المعاصرين وذهب بعضهم إلى جوازه ولا سيما مع وجود فائدة من وراء ذلك، وأما التصوير المجسم أو المرسوم باليد فحرام، وفي ضوء هذا التفصيل يمكن الحكم على الصورة في الكمبيوتر في المواقع، راجع للبسط في الموضوع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 80908، 97357، 17712، 108484، 63135، 106845، 57234.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني