الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العبث بالذكر حتى الإنزال
رقم الفتوى: 110164

  • تاريخ النشر:الأحد 10 رجب 1429 هـ - 13-7-2008 م
  • التقييم:
23486 0 347

السؤال

هل يأثم من عبث بذكره ثم أنزل من غير قصد كإثم من ينزل باختياره؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العبث بالذكر حتى الإنزال هو ما يعرف عند الفقهاء بالاستمناء، وهو حرام لقوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.{ المؤمنون:5 ،6}.

فلم يبح الاستمتاع إلا بالزوجة والأمة، وأيضا فإن فيه سلخ الماء وتهييج الشهوة في غير محلها بغير عذر، وسواء في ذلك أقصد الإنزال أم لم يقصد، وراجع الفتوى رقم: 22083.

وقد سبق الكلام على حكم الاستمناء وما فيه من أضرار ونفسية في الفتوى رقم: 7170.

وأما العبث بالذكر حتى الإنزال دون قصد.. فإن كان مراد السائل فعل ذلك على سبيل التشهي ولكن دون قصد الإنزال فهذا أيضا لا يجوز.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: