الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشيخ بن باز...علم وعمل وصلاح
رقم الفتوى: 11168

  • تاريخ النشر:الأحد 11 شعبان 1422 هـ - 28-10-2001 م
  • التقييم:
7427 0 287

السؤال

هل نأخذ بفتوى ابن باز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن الشيخ بن باز رحمه الله أحد العلماء الربانيين في هذا العصر، وقد شهد له الموافق ‏والمخالف بالعلم والعمل والصلاح والتقوى، والسهر على مصالح المسلمين، وإغاثة ‏المنكوبين، رحمه الله رحمة واسعة.‏
وقد رئس الشيخ - رحمه الله- هيئة كبار العلماء، واللجنة الدائمة للإفتاء، وقد كان يرجع ‏إليه كبار العلماء في كثير من المسائل المشكلة.‏
ولا شك أن الشيخ -رحمه الله- من أهل الذكر الذين أمر الله بسؤالهم فقال: ( فاسألوا أهل ‏الذكر إن كنتم لا تعلمون) [النحل:43] وهو كغيره من العلماء والأئمة يصيبون ‏ويخطئون، والواجب قبول الحق بدليله، والأمر كما قال مالك رحمه الله: كل يؤخذ منه ‏ويرد، إلا صاحب هذا القبر، وأشار إلى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا لمن كان له أهلية ‏في النظر في الأدلة ومعرفة الراجح من المرجوح، أما العامي فمذهبه مذهب من يفتيه. ولعل ‏الشيخ رحمه الله من أولى من يؤخذ بقوله ويعمل بفتواه في كثير من المسائل.‏
والله أعلم. ‏

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: