الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم بيع الجرائد والمجلات
رقم الفتوى: 11420

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 شعبان 1422 هـ - 12-11-2001 م
  • التقييم:
6475 0 314

السؤال

فضيلة الشيح المحترم أرجو من الله ثم منكم إفادتي عن هذا السؤال: أريد فتح مكتبة للجرايد والمجلات، وما الحكم في أرباحهما فهل هي محرمة أو حلال؟ وهل تنصحونني عن شيء فيها وجزاكم الله ألف خير؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل أن بيع الجرائد والمجلات جائز، لدخوله في عموم قول الله جل وعلا: (وأحل الله البيع وحرم الربا) [البقرة:275] والجرائد والمجلات فيها منافع مباحة، فلا مانع من بيعها والمتاجرة فيها، هذا هو الأصل. لكن إذا كانت هذه المذكورات مشتملة على محرم من صور نساء كاشفات ما لا يجوز لهن كشفه، أو كانت مشتملة على ما فيه غض من الإسلام والمسلمين، أو فيه تشجيع على ارتكاب المحرم، أو هتك لأعراض الناس، أو إشاعات الأراجيف والشحناء بينهم، حرم بيعها حينئذ والمتاجرة فيها، لأن الله تعالى إذا حرم شيئا حرم ثمنه، وعلى المسلم الذي يخشى الله تعالى ويرجو لقاءه أن يستبرئ لدينه، وأن يطهر مكسبه وأن يعلم أنه سوف يسأل عن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ كما ورد في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: