الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن الشيخين الجزولي ويوسف بن عمر
رقم الفتوى: 117501

  • تاريخ النشر:الأربعاء 2 صفر 1430 هـ - 28-1-2009 م
  • التقييم:
3646 0 225

السؤال

عندي سؤالان أريد أن أعرف تراجم لبعض من العلماء..
الأول: قال صاحب مواهب الجليل في كتابه 433/1-434: وقال الجزولي في شرح الرسالة: وقد استحب بعض أهل العلم أن يؤذن في أذن الصبي ويقيم حين يولد.. انتهى.
والسؤال: من هذا الجزولي ؟ وهل هو من علماء المالكية ؟
والثاني: وقال في موضع آخر في نفس الكتاب (3/257):
وقال الشيخ يوسف بن عمر استحب بعض أهل العلم أن يؤذن في أذن الصبي ويقيم حين يولد.
والسؤال هنا من هو المراد من هذا الشيخ يوسف بن عمر ؟
أفيدوني جزاكم الله خيرا..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تكرر ذكر هذين الاسمين في مواهب الجليل حتى لا يكاد يخلو من ذكرهما مبحث من مباحثه، ولعل الشيخ أبا عبد الله الحطاب يقصد -والله أعلم- بالجزولي: عبد الرحمن بن عفان الجزولي، أبو زيد، وهو كما قال أهل التراجم: فقيه مالكي معمر من أهل فاس، كان أعلم الناس في عصره بمذهب مالك.

وكان يحضر مجلسه أكثر من ألف فقيه معظمهم يستظهر المدونة، وقيدت عنه على الرسالة ثلاثة تقاييد؛ أحدها في سبع مجلدات، والثاني في ثلاثة، والآخر في اثنين.

وكلها مفيدة انتفع الناس بها بعده، وقد عاش أكثر من مائة وعشرين سنة وما قطع التدريس حتى توفي سنة 741 هجرية.

وأما يوسف بن عمر فلعله يقصد به أبا الحجاج يوسف بن عمر الأنفاسي وهو أحد أئمة المالكية في زمانه، وكان إمام جامع القرويين بفاس. له تقييدات على رسالة ابن أبي زيد القيرواني تداولها الناس وكان صالحا فقيها..

توفي بفاس سنة 761.

ولا يمكننا أن نقطع بأن الشيخين المذكورين هما المقصودان عند المؤلف لأن هذه الأسماء تكررت في المؤلفات المالكية، ولأنه رحمه الله لم يذكر في مقدمة كتابه تراجم الشيوخ الذين اعتمد عليهم ولا أسماءهم كما يفعل بعض المؤلفين.

ولم نطلع لذكر لهما في سنده المتصل إلى الإمام مالك حيث ذكره في مقدمة الكتاب.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: