كيفية التعامل مع الكفار المسالمين والمحاربين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الكفار المسالمين والمحاربين
رقم الفتوى: 117653

  • تاريخ النشر:الأحد 6 صفر 1430 هـ - 1-2-2009 م
  • التقييم:
10682 0 273

السؤال

ما هو ألأصل في العلاقة بين المسلمين وغير المسلمين من أهل الكتاب والمشركين. هل هي السلم أم الحرب. وما معنى قوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالكفار إما أن يكونوا مسالمين للمسلمين أو محاربين لهم، وقد جعل الإسلام ضوابط معينة للتعامل مع كل منهما وقد سبق بالفتويين: 19652، 47321، بيان شيء من هذه الضوابط.

ولم يشرع الجهاد من أجل أن يجبر أحد على الدخول في الإسلام، فالقاعدة الشرعية أنه لا إكراه في الدين، ولكن من أراد أن يحول بين المسلمين وبين تبليغ دعوتهم وإقامة سلطان الله في الأرض يقاتل حتى تتحقق حرية الاعتقاد للناس فلا يحول أحد بينهم وبين سماع الحق ثم بعد ذلك من شاء آمن ومن شاء بقي على كفره، وبهذا يتبين أن من الفهم الخاطئ ما قد يتبادر إلى أذهان بعض الناس في الحديث المذكور أن المسلمين يقاتلون الناس من أجل أن يدخلوهم في الإسلام، ولمزيد الفائدة انظر الفتوى رقم:  112625.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: