الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التصدق لأهل غزة أم لمريض حالته خطيرة

السؤال

هل يصح تغيير نية التصدق بالمال من جهة الى جهة أخرى حيث نويت التصدق بالمال إلى غزة ثم ظهرت لي حالة مرضية خطيرة لأحد الأشخاص شفاه الله فهل أعطيه هو المال؟
وجزكم الله خيراً..

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما دامت الصدقة بيد صاحبها ولم يتملكها الآخذ لها بحيازتها، فله الحق في التصرف فيها كما يشاء، وانظر الفتوى رقم: 54820.

ويبقى النظر فقط في ما هو الأفضل من جهتي الصدقة؟ والقاعدة أن الصدقة تكون أفضل كلما كان الانتفاع بها أكبر، وكلما كانت الحاجة إليها أشد، والذي يظهر أن هذا المريض الذي ذكرته إن لم يكن له حق شخصي عليك كأن يكون من ذوي رحمك مثلا، فالمحتاج من أهل غزة أولى في هذا الوقت لأن حالتهم أشد من كل وجه، وليس في طوقهم ما يدفعون به حاجتهم. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 51031.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني