الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان الخطأ مع التزام الأدب
رقم الفتوى: 11967

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
10141 0 387

السؤال

1-يأتي بعض الناس ليلقي درساً ما ويبين أنه على صواب ويقوم بالاعتداء المبرح على بعض المشايخ والعلماء (حتى لو كانوا على خطأ)ما حكم الشرع من هذه المسألة00أفيدوني جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الطعن في أهل العلم والانتقاص لهم غير جائز شرعاً، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه" رواه أحمد في المسند والحاكم في المستدرك، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.
ورحم الله أبا القاسم الحافظ بن عساكر القائل: (لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصهم معلومة).
وأما بيان خطأ العالم -إن أخطأ- مع التزام أدب الرد فليس في ذلك ما يعاب عليه فاعله، فإن العلماء لم يزل يرد بعضهم على بعض وكتبهم مملوءة بذلك.
وما من أحد من الناس إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا ينبغي أن تخلط بين إجلال أهل العلم وتوقيرهم وبين قبول كل ما يقولونه، فالحق أحق أن يتبع، والخطأ يرد على صاحبه مع التزام آداب الرد، وبهذا يعطى كل ذي حق حقه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: