نصيحة لمن وقع في الكبائر في بلاد الكفر - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصيحة لمن وقع في الكبائر في بلاد الكفر
رقم الفتوى: 11971

  • تاريخ النشر:الخميس 28 رمضان 1422 هـ - 13-12-2001 م
  • التقييم:
1000 0 103

السؤال

1-بسم الله الرحمن الرحيمنحن جماعه من الشباب العرب قدمنا إلى الصين للدراسة ولكن مع الاسف تفرقنا وبدأ كل واحد منا بالبحث عن صديقه بحجة تعلم اللغه فعلنا المعاصي والكبائر وكل مايخطر ببالكم نرجو منكم إرشادنا ومساعدتنا أثابكم الله .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فبما أنكم تدركون خطورة الأمر الذي ارتكبتم، وأنه من كبائر الذنوب -كما ذكرتم- فليس عندنا إلا أن نحذركم من مغبة الإصرار عليها، وننبهكم على وجوب التوبة منها فوراً، فكبائر الذنوب لا تكفر إلا بالتوبة النصوح، وهي المشتملة على الإقلاع عن المعصية في الحال والندم عليها في الماضي والعزم الجازم على عدم العود لها في المستقبل، فإذا وفق الإنسان إلى هذه التوبة النصوح فالله تبارك وتعالى بمنه وفضله يقبل توبته ويغفر زلته ولو بلغت ذنوبه ما بلغت، ثم إن عليكم أن تعلموا أنه إذا كان وجودكم في تلك البلاد يلزم عليه وقوعكم في الحرام فإنه يجب عليكم أن تغادروها، ولا يجوز لكم البقاء فيها تحت أي ظرف من الظروف، فدين المرء رأس ماله، ومن خسر نفسه فقد خسر خسراناً مبيناً ( إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين) [الزمر:15]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: