الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العادة السرية أشد حرمة في رمضان
رقم الفتوى: 12166

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 شوال 1422 هـ - 26-12-2001 م
  • التقييم:
10017 0 300

السؤال

1-بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهماحكم من مارس العادة السرية في شهر رمضان ولكن بالليل وليس في النهار ونام ولم يغتسل من الجنابة ما الحكم في ذلك ولكم جزيل الشكر

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فممارسة العادة السرية محرمة، وهي في ليالي رمضان أشد تحريماً لشرف ذلك الزمان، والواجب على من فعل ذلك هو المبادرة إلى التوبة، ولو فعل ذلك قبل أن يخرج عنه شهر رمضان لحصل خيراً كثيراً، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف رجل دخل شهر رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له" رواه الترمذي وحسنه الألباني.
وعلى كل فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. وراجع الجواب رقم:
7170
وأما من طلع عليه الفجر وهو جنب فعليه الصيام، وصيامه صحيح لقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم" رواه مسلم.
وراجع الجواب: 832
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: