الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم فبركة الصور للفكاهة
رقم الفتوى: 124749

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 رجب 1430 هـ - 14-7-2009 م
  • التقييم:
6856 0 223

السؤال

أريد معرفة هل فبركة الصور، كوضع رأس شخص مكان آخر بالوسائل التقنية الحديثة، جائز شرعا. علما أن الغرض منها هو الفكاهة لا غير؟ و شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فابتداء لابد من التنبيه على أن التصوير الفوتغرافي وكذلك التصوير المرئي، محل خلاف بين أهل العلم، ومع كون الراجح جواز ذلك، إلا أن القول بمنع ما لا تدعو الضرورة أو الحاجة الملحة إليه من هذا النوع من التصوير، قول له حظ كبير من النظر، وتقدم النصح بعدمه؛ خروجا من الخلاف، واستبراء للدين، وبعدا عما يريب. فراجع الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 10888،  13282، 1935، 7896، 30875، 53003، 680، 67753، 77541.

ومن الواضح أن الفكاهة ليست بضرورة ولا حاجة ملحة تسوغ الإقدام على التصوير، ولاسيما بالطريقة المذكورة في السؤال، والتي فيها نوع تزوير وتدليس، وقد يكون فيها نوع إهانة واستهزاء، وقد تجر إلى محاذير شرعية كتركيب صورة ذكر على جسم أنثى أو أنثى على جسم ذكر، أو صورة إنسان على جسم حيوان ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: ليس لنا مثل السوء. رواه البخاري.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: