الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أفضل طريقة للوقاية من العادة السرية
رقم الفتوى: 12596

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ذو القعدة 1422 هـ - 14-1-2002 م
  • التقييم:
11784 0 332

السؤال

أرشدوني إلى طريقة تذهب عني هذه الحالة، هي العادة السرية ولا أقدر أن أوقفها وكل يوم أعمل هذه العادة مرتين، وغير ذلك أني إذا رأيت أي رجل اشتهيت فيه؟ فأرشدوني إلى طريقة أنتهي من هذه العادة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من أفضل وسيلة تردع الإنسان عن الوقوع في المعاصي هي تذكر عاقبة العصاة، وما أعد الله لهم من الوعيد، واستحضار مراقبة الله تعالى، وأنه مطلع على الإنسان، ويعلم ما توسوس به نفسه، يستوي عند سره وعلانيته.
وبخصوص العادة السرية ونحوها فأفضل طريق للوقاية منها مع ما ذكر هو الأخذ بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" رواه البخاري ومسلم.
والإنسان إذا امتثل أمر الله تعالى وأخذ بالأسباب الواقية، فالله تبارك وتعالى يعينه ويهديه للطريق المستقيم، كما قال: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) [العنكبوت:69].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: