الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترجمة: المهلب بن أحمد بن أبي صفرة
رقم الفتوى: 12777

  • تاريخ النشر:الخميس 4 ذو القعدة 1422 هـ - 17-1-2002 م
  • التقييم:
7837 0 282

السؤال

كتب ابن حجر في فتح الباري، كتاب الأحكام، باب الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْش: "ونقل عن المهلب أنه يجوز أن يكون ملك يغلب على الناس من غير أن يكون خليفة." من هو المهلب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الرجل المسؤول عنه هو: المهلب بن أحمد بن أبي صفرة وهو أحد شراح البخاري، وقد أكثر الإمام ابن حجر النقل عنه في فتح الباري شرح صحيح البخاري. وليس المهلب القائد المشهور الذي قاتل الخوارج طويلاً في الدولة الأموية. أما ما نسبت إليه من قول فلم نجده في باب (الأمراء من قريش) من كتاب الأحكام، والمنقول عنه خلاف ما ذكرت ونصه: قوله (باب) بالتنوين (الأمراء من قريش) كذا للأكثر، وفي رواية نقلها عياض عن ابن أبي صفرة: (الأمر -بسكون الميم-أمر قريش) قال: وهو تصحيف. قلت: ووقع في نسخة عن الكشمهيني مثل ما نقل عن أبن أبي صفرة والأول هو المعروف. انتهى. انظر فتح الباري: (13/142) كتاب الأحكام باب الأمراء من قريش الحديث رقم: 7140 . وقد ترجم للمهلب (شارح البخاري) جماعة منهم: الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء، فقال: المهلب بن أحمد بن أبي صفرة، أسيد بن عبد الله الأسدي الأندلسي المريي مصنف (شرح صحيح البخاري). وكان أحد الأئمة الفصحاء، الموصوفين بالذكاء… توفي في شوال سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء:17/579) للذهبي.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: