الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رد الحقوق إلى أهلها من شروط التوبة
رقم الفتوى: 13348

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 ذو القعدة 1422 هـ - 6-2-2002 م
  • التقييم:
4076 0 320

السؤال

سرقت مالا من أكثر من صاحب عمل كنت أعمل عندهم من سنين ولا أعلم مقادير هذه الأموال بالضبط ولا أدري ماذا اشتريت بها، ماذا أفعل الآن بعد أن تبت إلى الله وما حكم ما عملت وكيف أكفر عنه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أخذ أموال الناس بغير حق يعتبر إثماً عظيماً وذنباً جسيماً، ويجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً، ومن شروط التوبة: رد الحقوق إلى أهلها.
وعليه فلا بد أن ترد ما أخذته منهم ولو بطريقة غير مباشرة، وعليك أن تبذل في سبيل ذلك كل ما أتيح لك من وسائل، فابحث عن أصحاب هذه الأموال إن كانوا أحياء، فإن ماتوا فابحث عن ورثتهم الشرعيين، فإن تعذر عليك الوصول إليهم فتصدق بتلك الأموال في وجوه الخير، وإن كنت لا تعلم مقدار ما أخذت فاعمل بغلبة الظن مع الاحتياط، فإن كنت شاكاً هل أخذت ألفاً أم أخذت ألفاً ومائة؟ فاجعلها ألفاً ومائة احتياطاً.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: