الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قول الملك ولك بالمثل مختص لمن دعا لأخيه بالخير
رقم الفتوى: 137702

  • تاريخ النشر:الأحد 30 رجب 1431 هـ - 11-7-2010 م
  • التقييم:
151676 0 420

السؤال

احتال عليّ أحد الأشخاص وباع لي سيارة مليئة بالعيوب والأعطاب، مما تسبب لي في خسارة كبيرة جدّا، ومنذ ذلك الحين وأنا أدعو عليه في كل لحظة، فهل هذا جائز شرعا؟ وهل صحيح أنّ الإنسان عندما يدعو على شخص دعاء شر تقول له الملائكة ولك مثلها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدعاء على الظالم يجوز بقدر مظلمته دون تعد، ومع ذلك فالصبر أولى وأحسن عاقبة، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 107843، 2789، 22409، 117550، 134009.

وأما مسألة قول الملائكة: ولك مثلها، لمن دعا على شخص، فليس بصحيح، فإن ذلك يكون لمن دعا لأخيه المسلم، لا لمن دعا عليه، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل. وفي رواية: دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل. رواه مسلم.

فقول النبي صلى الله عليه وسلم: كلما دعا لأخيه بخير. ظاهر في كون ذلك خاصا بدعاء الخير.


والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: