الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المسلم الذي يقترف المعاصي هل يصير منافقا
رقم الفتوى: 139009

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 رمضان 1431 هـ - 17-8-2010 م
  • التقييم:
8374 0 164

السؤال

سؤالي هو: هل إذا كان الإنسان المسلم يعلم أن هذا الشيء الذي يفعله حرام أو مكروه كسماع الأغاني وما شابه ومع ذلك يفعله يعتبر نوعا من النفاق. أو ببساطة شديدة إذا كان المسلم يعلم أن شيئاً ما حرام ويفعله مع علمه بأنه حرام. فهل يعتبر هذا من النفاق؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن وقوع المسلم في المعصية أو المخالفة الشرعية لا يلزم منه بالضرورة أن يكون منافقا.
فالمعاصي تقع من المؤمن والمنافق والبر والفاجر، فالمؤمن مع إيمانه بالله واليوم الآخر.. ومع معرفته بأن معصية الله تؤدي إلى سخطه وعقوبته.. يقع منه الذنب، وتبدر منه المعصية على حين غفلة وفي ساعة ضعف وشهوة..، وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وهذا هو الفرق بين المؤمن والمنافق، فالمؤمن يخاف من الذنب ويتوب منه.

 والمنافق لا يبالي بذنبه ولا يهتم به كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن المنافق يرى ذنوبه كذباب مر بأنفه فقال به هكذا. أي هشه وأزاحه بيده. رواه البخاري.

وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى التالية أرقامها: 128824، 54604،20440.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: