الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حد الفقير والمسكين والغارم الذي يستحق الزكاة
رقم الفتوى: 139508

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 رمضان 1431 هـ - 25-8-2010 م
  • التقييم:
20625 0 383

السؤال

جزاكم الله خير على ما تقدمونه. لدي طفلان وزوجة، وعلي ديون سيارة وقرض وظروفي صعبة، فهل أستحق الزكاة؟ أرجو الإجابة، لأنني لا أريد أن يدخل في ذمتي أي شيء من الحرام، مع العلم أن راتبي لا يبقى منه إلا الربع أو أقل، وأسكن مع والدتي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان ما تحصله من دخل لا يكفي لحاجاتك الأساسية وحاجة من تلزمك نفقته ـ من مطعم ومشرب وملبس ومسكن ودواء ـ فإنه يجوز لك الأخذ من الزكاة، لأنك والحال هذه من المساكين أو الفقراء، وقد بينا حد الفقير المستحق للزكاة في الفتوى رقم: 128146.

وكذا إن كانت عليك ديون ركبتك بأسباب مباحة ولا تستطيع وفاءها فأنت من المستحقين للزكاة، لأنك من الغارمين، وقد بينا من هو الغارم المستحق للزكاة، في الفتوى رقم: 127378.

وأما إن لم يكن بك وصف يبيح لك الأخذ من الزكاة فلا يحل لك الأخذ منها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: