الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعظم الصدقة ما ينفقه الرجل على أهل بيته
رقم الفتوى: 14162

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 ذو الحجة 1422 هـ - 6-3-2002 م
  • التقييم:
10261 0 155

السؤال

زوجي يكثر اللعن عليّ وعلى أولاده وكثير الشتم على طول ويكثر المن على ما يحضر من أغراض للبيت ولأولاده ويعتبر أولاده وأهله أعداء له وغيرهم أصدقاء له.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كلاً من اللعن والشتم والسب حرام، وليس ذلك من أخلاق المسلم، وتشتد الحرمة إذا كان على الأهل والأولاد.
وراجع الفتاوى رقم: 9560، 6561، 6923.
أما فيما يتعلق بالمن بسبب النفقة، فلابد أن يعلم الزوج أن الإنفاق على الزوجة والأولاد القُصَّر واجب من أعظم الواجبات وآكدها، ويراجع الجواب رقم: 8476.
وعلى المنفق أيا كانت نفقته - واجبة أو غير واجبة - أن يحتسب أجرها عند الله، فإن الله تعالى يقول: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) [سـبأ:39].
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنك لا تنفق نفقة إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك" رواه البخاري ومسلم.
كما أن عليه أن يحذر غاية الحذر من أن يصدر منه ما يبطل ما يفعله من خير، والمنُّ من أخطر مبطلات الأعمال، فإنه يبطل أجر صدقة التطوع، وهي غير واجبة على المرء - أصلاً - فما بالك بغيرها.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى) [البقرة:264].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: