الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التائب من ترك الصلاة تقبل صلاته وطاعته
رقم الفتوى: 15036

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 محرم 1423 هـ - 9-4-2002 م
  • التقييم:
1615 0 226

السؤال

ما حكم من لم يصل حتى سن 16 هل تقبل صلاته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ترك الصلاة والتهاون بها من عظائم الذنوب والعياذ بالله، وقد قال عمر رضي الله عنه : لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. رواه البخاري .
وراجع الفتوى رقم: 1846.
والواجب على من ترك الصلاة فلم يصل حتى بلغ سن السادسة عشر هو التوبة النصوح، وقضاء ما فاته منذ البلوغ، وما صلى من صلاة مقبول - إن شاء الله - لقول الله جل وعلا: (وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) [آل عمران:115] .
وراجع الجواب رقم: 1270.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: