الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثواب الصدقة لصاحبها ولمن أعانه عليها
رقم الفتوى: 15062

  • تاريخ النشر:الخميس 29 محرم 1423 هـ - 11-4-2002 م
  • التقييم:
575 0 78

السؤال

أنا مازلت طالبة في المدرسة وآخذ مصروفي من أبي فهل إذا تبرعت منه أو تصدقت حسب الأجر والثواب لي أم لأبي ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المال الذي يعطيه لك والدك من النفقة الواجبة أو مستلزماتها أو لغير ذلك، يعتبر ملكاً لك بمجرد حيازتك له، تتصرفين فيه تصرف المالك في ملكه، بشرط أن تكوني من أهل التبرع . وبناء على ذلك، فإن الصدقة من هذا المال يكون ثوابها لك، لأنك أنت التي باشرت التبرع، وهذا لا يمنع أن يكون لوالدك أجر من طريق آخر، وهو أجر المال الذي أعطاه لك، سواء كان نفقة واجبة، أو صدقة تصدق بها عليك، أو هبة وهبها لك.
لأن أقل أحواله أن يكون أعانك على فعل الخير.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: