الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

درجة المطيع على الدوام والعاصي التائب..هل تتفاوتان

السؤال

ما هوالفرق في الآخرة بين شخص لم يزن ولم يختلس من الأموال العامة ولم يرتش وبين شخص آخر فعل كل ذلك وأكثر وكوَّن أموالاً طائلة له ولعقبه ثم تاب توبة نصوحا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالظاهر هو أن المسلم الذي لم يقارف السيئات -المذكورة في السؤال ولا غيرها- إلا على سبيل الندرة، ويعقب ذلك بالتوبة والاستغفار وملتزم بما أوجب الله تعالى عليه أرفع درجة وأعلى منزلة ممن قارف تلك السيئات وأكثر منها، ولو تاب قبل موته.
ومع كل ذلك، فإنه لا يستطيع أحد تحديد منازل الناس في الجنة إلا الله سبحانه وتعالى.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعاً الفردوس الأعلى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني