الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أبوها يمنعها من لبس النقاب فهل تطيعه أم تعصيه
رقم الفتوى: 157683

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 جمادى الآخر 1432 هـ - 30-5-2011 م
  • التقييم:
11054 0 291

السؤال

أنا بنت وعمري 17 سنة، أريد أن أرتدي الستار (النقاب) و لكن أبي يرفض وبشدة، و قال إني مازلت صغيرة و أني مادمت أعيش معه لن أرتديه، و قال عند ما تتزوجين ارتديه فلا دخل لي. فما يكون موقفي الآن هل أرتدي النقاب وهو غاضب عني أم رضا الوالدين في هذه الحالة أولى، مع العلم أني مخطوبة ومنعني كذلك من الزواج المبكر و أنا غايتي من الزواج رضا الله لأني أعرف أن زوجي لن يمنعني وهو مؤيد للنقاب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فطاعة الوالدين مقيدة بالمعروف، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، والنقاب واجب على الراجح من أقوال أهل العلم، فلا يجوز طاعة الوالدين في خلعه إلا في حال الضرورة أو الحاجة المنزلة منزلتها، وعلى ذلك فإن ترتب على ارتداء النقاب أذى أو ضرر حقيقي بالأخت السائلة من والدها فلا حرج عليها في الترخص بالعمل بالقول المرجوح من قولي أهل العلم ؛ دفعا للضرر ومراعاة لحالها، وراجعي في ذلك الفتويين: 65218، 112054.

وأما ما يتعلق بالزواج المبكر فراجعي فيه الفتويين: 25547، 34483.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: