الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستمناء داء وليس بدواء

السؤال

أحبتي في الله, كنت منذ سنة تقريبا أعاني من مشكلة في البروستات, وهي أنني بعد التبول ـ أعزكم الله ـ تخرج مني قطرات بول قليلة خصوصا أثناء السجود وذلك لوضع الجسم المنكمش, فأنا ممرض وأعلم جيدا في المجال الطبي، ذهبت لزميل لي متخصص في المسالك البولية وقال لي بعد الفحوصات المخبرية والسريرية أنني أعاني من التهاب في البروستات واحتقان للحيوانات المنوية, وطلب مني أن آخذ دواء ـ مضادا حيويا ـ لمدة 14 يوما مع ممارسة العادة السرية ثلاث مرات كل أسبوع وإلا فلن أشفى الشفاء التام, وفعلا أخدت المضاد الحيوي ولم أشف الشفاء التام وبقيت المشكلة لدي، وسؤالي في مثل هذه الحالة والطبيب ثقة, هل تجوز ممارسة هذه العادة لهذه الغاية ثم التوقف عنها, مع أنني قادر على الزواج ولكن لم أجد الفتاة المناسبة وأنا أبحث منذ تسعة أشهر, أسأل الله أن يوفقني، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك العافية، وأما الاستمناء فمحرم شرعاً، والله تعالى لم يجعل دواء عباده فيما حرم عليهم، فحاول أن تتزوج بامرأة ذات دين ولو لم تكن على المستوى الذي تطمح إليه في الجمال والمال وثق بأن الله سيعوضك خيراً مما تركت لأجله ففي حديث المسند: إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني