الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقائق دينية تربوية للمراهقين والمراهقات

السؤال

بصراحة سؤالي هو عن الشباب كما أحسب نفسي منهم؟ عن المراهقين مابين 12إلى 19 سنة الذي يريد امتلاك قلوب الناس كلهم بأن يجعلهم يحبونة ودائما هو يسعى لذلك ولكن بطرق مختلفة وبعضها يكون سلبيا وبشتى الطرق؟ أريد منكم نصيحة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك التوفيق والهداية والثبات والسداد، وجزاك الله كل خير لصراحتك وحرصك على معرفة الخير.
أخي الكريم :
اعلم أن مرحلة المراهقة هي أخطر مرحلة يمر بها الإنسان حيث إن للإنسان فيها تغيرات جسمية وعقلية وعاطفية وجنسية، والشيطان حريص على إغوائه في هذه المرحلة.
ونحب أن نوجه بعض النصائح لك ولمن هم مثلك علَّ الله أن ينفع بها.
أولاً : احرص على فعل الطاعات من: واجبات ومستحبات، واحرص على البعد عن المحرمات والمشتبهات والمكروهات.
ثانياً : احرص على جلساء الخير وابتعد عن جلساء السوء، فإن الصاحب ساحب. وكما قيل:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي.
ثالثاً : عليك بشغل الوقت بالنافع والمفيد من أمور الدين والدنيا، وإياك والفراغ فإنه من أعظم المفسدات في هذه المرحلة.
رابعاً : إذا أردت أن تملك قلوب الناس فأحسن معاملتهم وحسَّن أخلاقك معهم، وتعاون معهم واقض حوائجهم، فإنك بذلك تملك قلوبهم، وأوكد هنا على الإحسان إلى الوالدين والأقربين فإنهم أحق من تحسن إليهم وأحق من تملك قلوبهم، ولا بد من الصبر على ما قد يصدر من الوالدين من نظرة إليك على أنك مازلت طفلاً، لأنك مهما كبرت فلن تزال في أعين والديك صغيراً.
خامساً : عليك بكثرة اللجوء إلى الله بأن يسهل أمرك ويصلح حالك ويعينك على ما ينفعك في الدنيا والآخرة.
سادساً : نرجو منك مراجعة الفتوى رقم:
12928
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني