الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم بيع وشراء أملاك الدولة من قبل الأفراد
رقم الفتوى: 169479

  • تاريخ النشر:الخميس 20 محرم 1433 هـ - 15-12-2011 م
  • التقييم:
5076 0 255

السؤال

سماحة الشيخ أنا من ليبيا- وأعوذ بالله من كلمة أنا -لدي سؤال حول السيارات التي تم سرقتها من المعسكرات التي كانت تحت إمرة الطاغية التي كان يقتل بها في أبناء شعبنا العظيم، بدأوا الآن في بيع هذه السيارات وبأسعار مغرية. ما حكم شراء السيارة أو التوسط في بيع هذه السيارات؟ وشكرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذه السيارات ملك عام فلا يجوز للآحاد من الناس الاستبداد بها، كما لا يجوز له أيضا شراؤها ولا قبولها من أي معتدٍ عليها، وعلى من أخذوا تلك السيارات العامة أن يردوها إلى ولي الأمر بعد أن من الله تعالى عليهم بالنصر وهزيمة الطاغية وجنده.   وانظر الفتوى رقم 32712 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: