الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القائد الفذ محمد بن القاسم الثقفي
رقم الفتوى: 17119

  • تاريخ النشر:السبت 21 ربيع الأول 1423 هـ - 1-6-2002 م
  • التقييم:
6285 0 276

السؤال

أرغب في التعرف على المزيد من حياة البطل المسلم محمد بن القاسم الثقفي؟ وإذا أمكن إعطائي أسماء المواقع التي كتبت عنه.ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن البطل المسلم محمد بن القاسم الثقفي هو أحد القادة الأربعة الأفذاذ الذين اشتهروا في زمن الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك والثلاثة الآخرون هم: قتيبة بن مسلم، وموسى بن نصير، ومسلمة بن عبد الملك .
أما محمد بن القاسم فقد بدت عليه أمارات النجابة والشجاعة وحسن التدبير في الحرب منذ نعومة أظفاره، مما جعل الحجاج بن يوسف الثقفي يعينه أميراً على ثغر السند وهو لم يتجاوز سبعة عشر عاماً، ثم أمده بجيش كبير وعتاد كثير ليفتح إقليم السند - بشبه القارة الهندية - وتحرك محمد بن القاسم بجيشه، وبرزت مواهبه الفذة في القيادة وإدارة المعارك، فحفر الخنادق ورفع الرايات والأعلام ونصب المنجنيقات، ومن بينها منجنيق يقال له: العروس كان يقوم بتشغيله خمسمائة، وقد نجح في مهمته نجاحاً باهراً، واستطاع أن يبسط سلطان الدولة على إقليم السند، وفتح مدينة الديبل التي تبعد 45 ميلاً شرقي جنوب كراتشي في باكستان، وامتدت فتوحاته إلى ملتان في جنوب إقليم البنجاب، وهكذا ظل طوال حياة الوليد بن عبد الملك يحرز للمسلمين الانتصارات تلو الانتصارات إلى أن مات الوليد فتوقف أمره، ولكن بقي ذكره خالداً بين عباقرة الإسلام وأبطاله.
ومن بين المواقع التي ذكرت سيرة البطل محمد بن القاسم الثقفي موقع:
Islamonline.net
Islampedia.com
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: