الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح للإقلاع عن العادة السرية

السؤال

أعلم أن هذا الموضوع يتم النقاش فيه كثيراً، لكن أرجو منكم الإفادة فأنا غير قادرة على التخلص من هذه العادة: أنا أمارس العادة السرية كثيراً ولا أستطيع التخلي عنها، علما أنني عاهدت نفسي أمام الله وحلفت على المصحف الشريف أن لا أكرر هذه العادة السيئة لكن دون جدوى. أعلم أنني الآن عندما كررت هذه العادة بعد حلف اليمين فأنا في عداد الكفرة أرجوكم ساعدوني، لأنني أجد نفسي غير قادرة على التخلص من هذه العادة، علما بأنني أصلي وأصوم وأؤدي العبادات بشكل ممتاز والحمدلله، وأنا خائفة جداً من غضب الله علي، وأريد أن أعرف حكمها وهل هي حرام وتدخل في دائرة الزنا؟ أم هي من الآثام؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن حنثك في اليمين على المصحف وإخلافك العهد في ترك العادة السرية لا يجعلك في عداد الكفرة كما تقولين! وأما هذه العادة السيئة فحكمها التحريم، ولكن حرمتها لا تبلغ درجة الزنى المعروف، بل هي من جملة الآثام، والذي يتعين عليك هو السعي في الإقلاع عنها والابتعاد عنها، ومن أهم ما يعين على ذلك الزواج والإكثار من صوم النفل والبعد عن المثيرات من المناظر المحرمة والاختلاط المحرم، وأن يشغل المسلم وقته وفكره وطاقته بتعلم العلم والدعوة إلى الله تعالى ويصحب أهل الخير والعلم والاستقامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني