الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

أريد أن افتتح مقهى خالياً من الشيشه والكوتشينة وألعاب النرد . هل هذا يكون كافياً لأن يكون مشروعاً حلالاً؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيشترط في أن يكون العمل حلالاً شرطان:
1-أن يكون هو في نفسه مشروعاً لا محرماً.
2-أن لا يكون في العمل أو السلعة إضرار بالناس أو بواحد منهم.
وبما أن السائل لن يبيع ما حرَّمه الله ورسوله، فمشروعه حلال.
وبقي عليه أن يتأدب بآداب الإسلام في البيع، فلا يكذب ولا يحلف ولا يغش.
وليتذكر حديث رسول لله صلى الله عليه وسلم: إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاراً إلا من اتقى الله وبر صدق. رواه الترمذي وقال حسن صحيح.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني