الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النية المعتبرة في يمين الطلاق
رقم الفتوى: 183441

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 شعبان 1433 هـ - 16-7-2012 م
  • التقييم:
5708 0 264

السؤال

أرجو أن يتسع صدركم لي لكي أستريح من تلك الهموم التي بداخلي لأنني أثق فى هذا الموقع وأرجو الرد علي ، حلفت فقلت (علي الطلاق ما أنا عامل شىء معين تاني) ثم حنثت عدة مرات ، وقد أخذت بفتواكم أنها تحسب علي طلقة واحدة رجعية . ولكنني في حيرة من حيث التكرار عند الحنث وأريد أن توضحوا لي هذه الأسئلة التي إن شاء الله سوف تريحني تماما.
السؤال الأول: إذا كانت النية في أول الحلف وخلاله لا تدل على التكرار ، وكانت هناك نية جديدة بعد الحلف مباشرة وهي تدل على التكرار . فما هي النية التي أعمل بها في الحلف هل هي النية التي خلال الحلف أم النيه الجديدة التي بعد الحلف؟
السؤال الثاني: أنا دائم التفكير في هذا الأمر في كل وقت فهل هو أمر طبيعي أم من الشيطن ؟ وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالنية المعتبرة في اليمين هي النية المقارنة للفظه، وأما النية التي تحصل بعد التلفظ فلا اعتبار لها، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى رقم:  132586 ، وما ذكرت من خواطر تنتابك ما هي إلا وساوس شيطانية، فنوصيك بالإعراض عنها فهذا خير علاج لها، والتمادي فيها له عواقبه الوخيمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: