الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلوم الواجب على المسلم والمجتهد تحصيلها
رقم الفتوى: 18436

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ربيع الآخر 1423 هـ - 1-7-2002 م
  • التقييم:
8489 0 312

السؤال

هل يجب على المسلم الإلمام بالعلوم الشرعية كلها من باب العلم مثل مصطلح الحديث وأصول الفقه وغيرها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجب على كل مسلم العلم بمصطلح الحديث وأصول الفقه ونحو ذلك، ولكن يجب على كل مسلم تعلم فروض الأعيان كالعلم بالله تعالى ورسوله، والصلاة والوضوء، والزكاة إن كان له مال، والتجارة إن كان تاجراً وهكذا، وعلى هذا النحو يحمل الحديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" رواه مالك وابن ماجه، وحسنه السيوطي.
وقد سبق الحديث عنه في الفتوى رقم: 11280.
ولكن هذه العلوم وأمثالها يشترط علم المجتهد بها، فيشترط في المجتهد أن يكون مسلماً مكلفاً صحيح الفهم عالماً بمصادر الأحكام من كتاب وسنة وإجماع وقياس وبالناسخ والمنسوخ وباللغة العربية والصرف والبلاغة وبأصول الفقه، لئلا يقول على الله بغير علم، فيضل ويِضل، ويفسد الناس بفتاويه المنحرفة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: