الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تربية الأولاد والإنفاق عليهم وتكثير الأمة مما يرجى به الجنة

السؤال

تزوجت منذ عام وأريد أن أدخل به الجنة فالرجاء تقديم كل الإرشادات حتى يتم لي ذلك ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن ما قمت به من التزويج هو من أعمال الخير التي يرجى عليها الثواب من الله تعالى، لما في النكاح من فوائد عظيمة من مثل غض البصر وإعفاف النفس وتحصين الفرج عن الحرام، قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه البخاري : يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج. ولهذا المقصد جعل الإسلام مضاجعة الرجل زوجته والإنفاق عليها وعلى العيال من الصدقات، أخرج مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وفي بضع أحدكم صدقة! قالوا، يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟! قال: أرأيت لو وضعها في الحرام أكان عليه وزر. وفي صحيح مسلم عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن نفقتك على عيالك صدقة، وإنما تأكل امرأتك من مالك صدقة. هذا إضافة إلى تحقيق مطلب تكثير هذه الأمة ورجاء ولد صالح، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة وراجعي الفتوى رقم:
8083.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني