الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أساليب الدعوة إلى الدين
رقم الفتوى: 18815

  • تاريخ النشر:السبت 26 ربيع الآخر 1423 هـ - 6-7-2002 م
  • التقييم:
17738 0 623

السؤال

أنا طالب جامعي كيف يمكنني دعوة الطلاب للإسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهنالك حقيقة كبرى لابد منها لكل من تصدى للدعوة، ترجع إلى الداعية نفسه وهي:
التسلح بسلاح العلم وسلاح الإيمان، علم يدفع به الشبهات، وإيمان يدفع به الشهوات ليكون قدوة في نفسه.
أما أسلوب الدعوة إلى الإسلام، فإنه يتمثل فيما يأتي:
أولاً: التركيز على قضايا الإيمان الكلية، الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر.
ثانياً: التدرج بالبدء بالأهم ثم المهم وهكذا، لما ورد في حديث ابن عباس في صحيح البخاري: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن قال له: "إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة ألا إله إلا الله، فإن هم أجابوك لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة..." الحديث.
ثالثاً: إبراز محاسن الإسلام من خلال تشريعاته، كالربط بين هذه الحياة ودار الجزاء والحساب، والتكافل والرحمة بين المسلمين.
رابعاً: التركيز على جوانب الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، على أن يتم ذلك بقدر دون تكلف.
خامساً: الاطلاع على الشبهات السائدة في تلك البيئة، والبحث عن الردود المناسبة لهذه الشبهات.
وأهم من كل ما تقدم إخلاص النية لله تعالى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: