الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثواب صدقة السر
رقم الفتوى: 19025

  • تاريخ النشر:السبت 4 جمادى الأولى 1423 هـ - 13-7-2002 م
  • التقييم:
4446 0 229

السؤال

أريد أن أتصدق بمال لي عند والدتي فأنا في بلد أخرى وأريد أن أتصدق في بلدي ويجب أن أخبر والدتي عن مقدار المال فهل يجوز ذلك لأنني أريد أن أكون ممن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله "فيجب أن تكون الصدقه مخفية"فماذا لي أن أفعل جزاكم الله خيراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فزادك الله حرصاً على الخير، وبالنسبة لصدقة السر فإذا أمكنك فعلها من غير هذا المال الذي عند والدتك فذلك أفضل لأنها حينئذ لا يطلع عليها إلا الله، فإن لم يمكن ذلك فأخبري والدتك بمقدار المال، واطلبي منها ألا تذكر أمر هذه الصدقة لأحد، لعل الله تعالى يدخلك بذلك فيمن يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات. متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: