الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استقدام الخادمة جائز، وله محاذير
رقم الفتوى: 1962

  • تاريخ النشر:الجمعة 27 رجب 1420 هـ - 5-11-1999 م
  • التقييم:
9880 0 363

السؤال

ماحكم استقدام الخادمة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه..... وبعد:

استقدام الخدم في هذا العصر مما عمت به البلوى وهو أمر مشروع في الجملة لقوله تعالى: " ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا".[الزخرف:32] وداخل في باب الإجارة الخاصة. ويجب على من أراد أن يستقدم خادمة أن يتجنب عدة محاذير.
الأول: كون هذه الخادمة غير مسلمة لما يترتب على ذلك من تأثيرها على من في البيت بعاداتها وعقيدتها. الثاني: كونها تقدم من غير محرم وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تسافر المرأة ثلاثة أيام من غير محرم.
الثالث: الخلوة بها من جانب الرجال الموجودين في البيت أو خلوة الخادم الذكر بامرأة موجودة بالبيت.
الرابع: أن تكون مسلمة غير ذات دين لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة. وقد تساهل كثير من الناس فوقعوا في هذه المحاذير. فعلى المسلم أن يتحرى الأفضل فالأفضل، وأن يجتهد في اختيار من كان أقرب منهم إلى الخير وأبعد عن مظاهر الفسق لأن بعض المسلمين يبدي الإسلام وهو غير ملتزم بأحكام الإسلام فيكون ضرره بليغاً. وعلى المخدوم أن يراعي حق الخادم فيما اتفق عليه ولا يبخسه حقه لقوله صلى الله عليه وسلم: (المسلون عند شروطهم) هذا والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: