الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السلامة في ترك مصافحة الأجنبيات

السؤال

السلام عليكم ، جزاكم الله خيرا على هذه الخدمة المتميزة أما بعد فسؤالي كالتالي: أنا شاب عمري 16 سنة أسكن في إحدى الدول الإسلامية ، شاركت في مسابقة علمية على مستوي الوطن العربي تنظمها وزارة التربية والتعليم في بلدي ، فزت بمركز عال في هذه المسابقة ، وتمت دعوتي لحضور حفل استلام الجوائز ، والذي ترعاه إحدى الأميرات في بلدنا فيجب علي الصعود على المنصة والتسليم على هذه الأميرة واستلام الجائزة ، وإلا فلن أستلم الجائزة - مع العلم بأن الجائزة قيمة- فهل يجوز لي أن أسلم عليها؟(لأن تجنب ذلك صعب) وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا بأس أن تحضر الحفل، وتغض بصرك، وتصعد إلى المنصة لاستلام جائزتك، ولكن لا تمد يدك لمصافحة هذه المرأة، وأخبرها أنك لا تصافح النساء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أصافح النساء. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.
فإن سلمت لك الجائزة فلله الحمد، وإن لم تسلمها لك فاتركها لله عز وجل. واعلم أن من ترك شيئاً لله عوضه خيراً، وأن من يتق الله تعالى يرزقه من حيث لا يحتسب، ويهيئ له السبل المباحة الموصولة لذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني