الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العاق لأمه هل يقبل دعاؤه لأمه والصدقة عنها

السؤال

إذا كان الشخص قد عقَّ والدته, وكان يطلب منها السماح دائمًا, ثم ماتت, فهل يقبل الله منه الدعاء والصدقة والعتق والاستغفار لأمه, أم هو ولد غير صالح ولا يقبل منه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن دعاء الولد, وتصدقه, وعتقه, واستغفاره لأمه, كل ذلك مما يهدى ثوابه إلى الميت ويصل إليه, فقد قال شيخ الإسلام: وكذلك ينفعه الحج عنه, والأضحية عنه, والعتق عنه, والدعاء, والاستغفار له, بلا نزاع بين الأئمة. انتهى.

وهذا الشخص إن كان قد تاب من هذا الذنب الكبير، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والتوبة الصادقة تمحو ما قبلها, كما قال صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ. رواه ابن ماجه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني