الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تحريم السكن في مساكن مغتصبة

السؤال

قام الأهالي باغتصاب المساكن ـ العمارات ـ التي ما زالت تحت الإنجاز في ليبيا أثناء الثورة، وهناك من سرق معدات لشركة وتجهيزاتها، فما رأي الشرع في السكن حاليا في هذه العمارات؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحرمة السرقة والغصب والتعدي على أموال الناس وأكلها بالباطل: لا تخفى، والمال المأخوذ بهذه الطريقة لا يحل لصاحبه، بل يجب عليه أن يتوب إلى الله تعالى ويرده لمالكه، سواء أكان شخصا، أو شركة، أو أي جهة اعتبارية.

ومن علم بحقيقة هذا الغصب لم يجز له أن يسكن في هذه المساكن ما لم يستحل مالكها ويتراضيان، وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 149315، 102411، 50478.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني