الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عادة الفرس في اللحية
رقم الفتوى: 207238

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 رجب 1434 هـ - 13-5-2013 م
  • التقييم:
2566 0 205

السؤال

هل إذا اضطررت لتقصير لحيتي، الأصل ‏هو ألا أحلقها، وأن آخذ بالرأي الذي ‏حمل الإعفاء على مجرد مخالفة قص ‏المشركين.
فلأي حد كانوا يقصونها؟ ‏فإن أصنام الفرس تشير إلى أنهم ‏أحيانا يبقون لحاهم تغطي البشرة ‏دون بلوغ القبضة.
فما كانت صفة ‏لحى أهل الكتاب والفرس؟
أيضا في ‏مصطلح اللحية, هل الخدان هما ‏اللحية دون العذار والوجنتين وما ‏فوق اللحيين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا اضطر الشخص لتقصير لحيته، فلا بأس، ولا يلجأ إلى الحلق إذا اندفعت الضرورة بالتقصير؛ لأن الضرورة تتقدر بقدرها؛ وراجع في هذا المعنى الفتوى رقم: 64968  .  

أما عن الحد الذي كان الفرس يبلغونه بلحاهم: فلا نعلم شيئا في ذلك، والوارد أنهم كانوا يقصونها.

قال النووي في شرح مسلم: وكان من عادة الفرس قص اللحية، فنهى الشرع عن ذلك. 

وأما حدود اللحية فراجعها في الفتوى رقم: 16277.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: